Sunday, March 16, 2014

تخاريف منطقية



 
ينتابني فضول غريب .. يا ترى.. ماذا تريد أن تقول لي السماء في هذه اللحظة..
هذا الزخم الكبير من الأمطار.. تتساقط تباعا لتغطي تلك البقعه المنخفضه من الأرض مقابل بيتي..  لم تكن تدري أنها وقعت على عنكبوت مسكين كان يبني شبكته ليوقع بها وجبة الغداء!
يا الهي.. كم هي قاسية هذه الزخات.. عصفت بالعنكبوت المسكين وبيته..

ماذا عن تلك القطط؟ لقد كانت تموء بحثا عن مخبأ من هذه العاصفه..! لقد اخطأت دربها ودخلت الى ساحة منزل جارنا العجوز صاحب القبعة السوداء.. جاري  النكد صاحب االنظره العميقه  يكره القطط.. ولقد دس سما في كل انحاء منزله..

السماء... ياللسماء.. ماذا تريدين أن تخبريني.. ممم... لقد وجدت الحل.... ليس علي سوى أن اغلق جميع حواسي..بطريفة ما.. واستمع الى ما سيخبرني به الاله.. الهي.... سوف استمع الى ما ارغب بما استمع اليه.. وليس ما يجب أن يقال..
 .......

بالمناسبه.. ماهو الذي يجب.. وماهو ما لا يجب قوله...؟؟ كيف لنا نحن البشر أن نعرف.. ؟
نحن نخدع أنفسنا لو ظننا اننا نفهم كيف تسير قواعد هذه اللعبه.. لا أحد يعرف.. كلنا يضع قواعده بنفسه..ماهو الصحيح.. وما هو الخاطىء.. ما هو الخير وماهو الشر.. ما تراه صحيحا .قد يكون خطأ وما قد تعتبره خطأ قد يكون هو الصحيح..


أريد أن أكون بمحاذاة نفسي ، لا علاقة لي بهذا العالم ، أقوم بواجبي الوجودي ، أشارك البشر سرقة الأوكسجين و وقاحة ملئ الكوكب بثاني الأوكسيد
 
 

أيها الغريب..

لقد قضيت اليوم وقتا طويلا في تفسير شكل الدماغ الإنساني,,
هل يا ترى ماهية شكله ..والتي تشبه المتاهه.. تقودنا لحقيقة العقل البشري الذي يتوه دوما في الحقيقه والمجرد!


وهل يغرينا كهنوت الخرافة باالألحاد ونحن من عرف الله في حلكة هذا الظلام!

الظلام... الظلام... يعيدني الى نفسي... صوت العدم..صوت الهدوء المنتهي الى اصوات انفاسي هو ما اريده.. هدوء يعيدني الى نفسي لأحادثها واواجهها !

ماذا تريدين بحق هذه السماء..
ارتاحي..
ارتاحي
انتي بحاجة للهدووووء والهدوء فقط.. اسكتي







No comments: