ما أعظم الله! فهو عظيم بقدر ما أنا حزينة
وكان لا بد أن أكتب لأرتاح ..
أكتب ملء يدي.. ملء أصابعي. أكتب بيدي الموجودة وبتلك المفقودة. أكتب بكل تقلباتي، بتناقضي وجنوني وعقلي، بذاكرتي ونسياني. حتى لا أموت قهرا ذات صيف، في مدينة معلبة فارغة إلا من الحجر و القهر والحر
نحن لا نشفى من ذاكرتنا يا ساده.. ولهذا نحن نكتب.. ولهذا يمرض بعضنا.. ولهذا يسافر بعضنا..ولهذا يموت بعضنا أيضاً..



No comments:
Post a Comment