
رسالة حنين إلى الماضي الجميل
تكاثر هذا النوع من التغريدات خلال هذا الأسبوع والتي تحمل عنوان "أنا من جيل" وأعجبتني فكرتها أكثر من "عزيزي" و "خف علينا" فأقول:
انا من جيل عاصر بشّارين.. بشّار يدوّر أمّه.. وبشّار يضيّع أمّة
انا من جيل مجلة ماجد وشخصياته الرائعة التي كبرنا معها.... ابحث عن فضولي .. شمسة ودانا...كسلان جدا.... هذه المجلة الرائعه تعلمنا معها القراءة والقصص.. أنا من هذا الجيل الذي كانت تباع فيه المجلات والجرائد على الإشارة الضوئية..
أنا من جيل مهرجانات الإتحاد.. حيث كانت المهرجانات والحفلات التي كنت أشارك في معظمها مع كوراال المدرسة تقام في الحدائق.. الشوارع.. وعلى ضفاف خور دبي الرائع.. وتنقلها كاميرات تلفزيون دبي مباشرة ..
أنا من جيل شهد انطلاقة مهرجان دبي للتسوق.. حيث كانت بدايته على خور دبي..وكان مفتاح السيارة يخبأ داخل كيكة يجب أن يهم الجميع في التهامها للبحث عنها.. وطبعا كانت ولا زالت.. الجالية الأسيوية دائما في مقدمة الفائزين في المسابقات والسحوبات :(
أنا من جيل النوادي الرياضية الثقافية حيث كان للنادي وقتها دور مهم في صقل شخصياتنا من حيث الدورات الثقافية والرياضية التي انخرطنا بها.. لا أزال أذكر مسابقات السباحة والجري والكؤوس التي حصدتها دوما وابدا في رياضتني المفضلة.. السباحة... لا أزال اذكر كيف كنا نتنافس في المسابقات الثقافية في نادينا المفضل حول المنزل..
أنا من جيل..حينما كانت الطفولة بألعاب بسيطة جداً ممتعة للغاية نلعب بها مع أبناء العم وأبناء الخال,و الجيران( شرطة حرامي... ورقة.. حجر.. مقص...الخ) وأكثر ما توصلت إليه الألعاب التكنلوجية هي "كمبيوتر صخر"..أما الآن فهدية الطفل الرضيع "آي باد".
أنا من جيل..حينما كنا نتابع أفلام الكرتون البسيطة الممتعة الهادفة ( سبانك ورشا.. النحلة زينة..صاحب الظل الطويل..ليدي.. سالي.. هايدي.. النسر الذهبي..ابطال الملاعب. الليث الأبيض.. عدنان ولينا..حكايات عالمية.. افتح يا سمسم...الخ) والتي لا أزال أترقبها حتى الآن..أما الآن فيتابع الطفل المسلسلات التركية.
أنا من جيل..حينما كان الصاحب "صاحب"..أما الآن فأصبح الصاحب "ساحب".
أنا من جيل..حينما كانت وسيلة الاتصال الوحيدة هي تليفون المنزل الثابت ومن كان لديه جهاز"البيجر" يعتبر من الأثرياء ومع ذلك كانت مواعيدنا دقيقة..أما الآن فمن خرج من بيته ناسياً جواله فكأنما نسي عقله ومخه.
أنا من جيل..حينما كان من العيب أن لا يعرف أحدنا أن يتحدث أو يستخدم اللغة العربية..أما الآن فمن العيب أن لا تعرف استخدام لغة "العربنجش" بمعنى "كلام عربي يُكتب بحروف وأرقام انجليزية" وللأسف أنه حتى الأدعية والصلاة على سيدي رسول الله أصبحت تكتب بالعربنجش.
مهما كتبنا فلن ينتهي الكلام في هذا الموضع أبداً حيث إنه من المواضيع ذات الطابع المتصل المسترسل على الرغم من أنه يحمل الكثير من التناقضات والاختلافات سواءً مع النفس أو مع الغير. وأود أن أقول بأني أنتسب إلى جيل جميل..كان في المنتصف..حيث أخذنا الأصالة ممن هم كانوا من قبلنا..وأخذنا التقنية ممن هم أتوا من بعدنا.
أنا من جيل يضع الوطن تحت مخداته قبل أن ينام¡
تكاثر هذا النوع من التغريدات خلال هذا الأسبوع والتي تحمل عنوان "أنا من جيل" وأعجبتني فكرتها أكثر من "عزيزي" و "خف علينا" فأقول:
انا من جيل عاصر بشّارين.. بشّار يدوّر أمّه.. وبشّار يضيّع أمّة
انا من جيل مجلة ماجد وشخصياته الرائعة التي كبرنا معها.... ابحث عن فضولي .. شمسة ودانا...كسلان جدا.... هذه المجلة الرائعه تعلمنا معها القراءة والقصص.. أنا من هذا الجيل الذي كانت تباع فيه المجلات والجرائد على الإشارة الضوئية..
أنا من جيل مهرجانات الإتحاد.. حيث كانت المهرجانات والحفلات التي كنت أشارك في معظمها مع كوراال المدرسة تقام في الحدائق.. الشوارع.. وعلى ضفاف خور دبي الرائع.. وتنقلها كاميرات تلفزيون دبي مباشرة ..
أنا من جيل شهد انطلاقة مهرجان دبي للتسوق.. حيث كانت بدايته على خور دبي..وكان مفتاح السيارة يخبأ داخل كيكة يجب أن يهم الجميع في التهامها للبحث عنها.. وطبعا كانت ولا زالت.. الجالية الأسيوية دائما في مقدمة الفائزين في المسابقات والسحوبات :(
أنا من جيل النوادي الرياضية الثقافية حيث كان للنادي وقتها دور مهم في صقل شخصياتنا من حيث الدورات الثقافية والرياضية التي انخرطنا بها.. لا أزال أذكر مسابقات السباحة والجري والكؤوس التي حصدتها دوما وابدا في رياضتني المفضلة.. السباحة... لا أزال اذكر كيف كنا نتنافس في المسابقات الثقافية في نادينا المفضل حول المنزل..
أنا من جيل..حينما كانت الطفولة بألعاب بسيطة جداً ممتعة للغاية نلعب بها مع أبناء العم وأبناء الخال,و الجيران( شرطة حرامي... ورقة.. حجر.. مقص...الخ) وأكثر ما توصلت إليه الألعاب التكنلوجية هي "كمبيوتر صخر"..أما الآن فهدية الطفل الرضيع "آي باد".
أنا من جيل..حينما كنا نتابع أفلام الكرتون البسيطة الممتعة الهادفة ( سبانك ورشا.. النحلة زينة..صاحب الظل الطويل..ليدي.. سالي.. هايدي.. النسر الذهبي..ابطال الملاعب. الليث الأبيض.. عدنان ولينا..حكايات عالمية.. افتح يا سمسم...الخ) والتي لا أزال أترقبها حتى الآن..أما الآن فيتابع الطفل المسلسلات التركية.
أنا من جيل..حينما كان الصاحب "صاحب"..أما الآن فأصبح الصاحب "ساحب".
أنا من جيل..حينما كانت وسيلة الاتصال الوحيدة هي تليفون المنزل الثابت ومن كان لديه جهاز"البيجر" يعتبر من الأثرياء ومع ذلك كانت مواعيدنا دقيقة..أما الآن فمن خرج من بيته ناسياً جواله فكأنما نسي عقله ومخه.
أنا من جيل..حينما كان من العيب أن لا يعرف أحدنا أن يتحدث أو يستخدم اللغة العربية..أما الآن فمن العيب أن لا تعرف استخدام لغة "العربنجش" بمعنى "كلام عربي يُكتب بحروف وأرقام انجليزية" وللأسف أنه حتى الأدعية والصلاة على سيدي رسول الله أصبحت تكتب بالعربنجش.
مهما كتبنا فلن ينتهي الكلام في هذا الموضع أبداً حيث إنه من المواضيع ذات الطابع المتصل المسترسل على الرغم من أنه يحمل الكثير من التناقضات والاختلافات سواءً مع النفس أو مع الغير. وأود أن أقول بأني أنتسب إلى جيل جميل..كان في المنتصف..حيث أخذنا الأصالة ممن هم كانوا من قبلنا..وأخذنا التقنية ممن هم أتوا من بعدنا.
أنا من جيل يضع الوطن تحت مخداته قبل أن ينام¡


1 comment:
The 6aybeen have gone!
Post a Comment