
رحلت ياوالدي في الزمن الجميل
اغمضت عينيك كما يغمض الفارس النبيل عينيه بهدوء وسلام
لم تشهد تلوث الأرض
ولا سقوط اقنعة الدنيا
ولاتوحش ذئاب الأرض !
الذين لم يحاولوا بناء صرح ليطلعوا منه على اله موسى !
ولم يصرخ آحدهم في شعبه يوما ( أنا ربكم الأعلى )
لكنهم عذبوا ونكلوا حتى تجاوزوا مجازر فرعون
لهذا كانت نهايتهم أبشع من نهاية فرعون الذي ابتلعه البحر
وأعاده ليكون للعالمين عبرة وعظة !
رسموا لأنفسهم ياوالدي نهايات ذليلة
لاتشبه ماسهرنا عليه الليل نستذكره من دروس التاريخ !
لهذا رآيناهم يغادرون التاريخ منكسي الرؤوس !
احببتك كثيرا يازايد
والله آحببتك كثيرا !
فكانت أمنية مصافحتك وتقبيل جبينك
من آغلى اماني العمر التي حرمتني اياها الأيام !
وحين قالوا ( زايد في ذمة الله )
توسدت امنيتي ليلتها باكية
وأحسنت الظن بالله اني سآلتقيك في السماء
حيث لاتضيع هناك الأمنيات !
والتصقت بي هذه الأمنية لأبعد مدى!
فرأيتك بعد وفاتك في منامي
كنت شابا باسما
مضيء الجبين مستبشر الوجه
سآلتك عن سر سعادتك وعودتك شابا
فأخبرتني بان الله راض عنك
وان لاعبء يُثقل اكتافك
واستيقظت من حلمي بفرحة طفلة كبرت على آمنية مصافحتك وتقبيل جبينك !
فسلام الله يازايد عليك
سلام الله عليك يازايد مقدار ما احببتنا
سلام الله عليك يازايد مقدار ما رحمتنا
سلام الله عليك يازايد مقدار ماسترتنا
سلام الله عليك يازايد مقدار ما اسستنا
سلام الله عليك يازايد مقدار مااحببناك
سلام الله عليك يازايد مقدار ماافتقدناك
سلام الله عليك يازايد مقدار مابكيناك
آه لو تعلم ياوالدنا كم بكيناك !


No comments:
Post a Comment