

لله در فلسطين، ما أجمل الحياة فيها! ما أطيب هواءها المعبق برائحة الكاوتشوك المحترق! إني لأشعر بمعنى غريب في صدري إذ يؤلمني بسببه! كأن في الدخان معنى آخر غير معنى الاحتراق والاختناق!
ما أعذب ماءها وإن كان نصيب غزة منه الملح الأجاج، وما أجمل خضرتها وإن جارت عليها جرافات الاحتلال! ما أحلى مآذنها التي يعوزها الإسمنت وتلاحقها الصواريخ، وقبابها التي تسكنها الأطيار على قلة الزاد
فلسطين الحبيبة كيف أغفو
وفي عيني أطياف العذاب
تمر قوافل الأيام تروي
مؤامرة الأعادي والصحاب
فلسطين الحبيبة كيف أحيا
بعيدا عن سهولك والهضاب
تناديني السفوح مخضبات
وفي الآفاق آثار الخضاب
تناديني الشواطىء باكيات
وفي سمع الزمان صدى انتحابي
ويسألني الرفاق ألا لقاء؟
وهل من عودة بعد الغياب
أجل سنقبل الترب المفدى
وفوق شفاهنا حمر الرغاب
غداً سنعود والأجيال تصغي
الى وقع الخطا عند الإياب
أجل ستعود آلاف الضحايا
ضحايا الظلم تفتح كل باب


No comments:
Post a Comment